منتديات رومانسيه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 قصة الطفيل ابن عمر الدوسي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 838
العمر : 32
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : الموسيقى/ الانترنت// كره القدم
البلد : مصر
البلد :
رقم العضويه : الاول
نشاط العضو :
99 / 10099 / 100

تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: قصة الطفيل ابن عمر الدوسي رضي الله عنه   الأربعاء فبراير 06, 2008 2:25 am

قصة الطفيل ابن عمر الدوسي رضي الله عنه




قصة الطفيل
ابن عمر
الدوسي رضي
الله عنه حين
جاء إلى مكة في
أوليات الدين.

يوم كانت قريش
تضرب حول هذه
الدعوة سياجا
شائكا من
الحرب
الإعلامية،
والحرب
الإعلامية
تكتيك يمارس
ضد الدعوة إلى
دين الله
ورسالات الله
من القديم
وإلى اليوم.

ونحن اليوم
نرى نماذج
للحرب
الإعلامية
القذرة
الدنسة في
الصحافة ضد
الدعوة التي
تدعو إلى
تحكيم شريعة
الله، فهي
ترجم
بالأصولية.

ترجم بالدعوة
إلى قلب نظام
الحكم في بلاد
قلب فيها نظام
الحكم فيها
مرارا.

ترجم
بالانتهازية،
ترجم بأوصاف
قذرة دنسة
وأنواع من
التهم
المعلبة
المستوردة.

هذا النوع من
المواجهة
كانت تسلكه
قريشا قبلا،
فليس غريبا
على الداعين
إلى الله.

كانت قريش
تتلقى كل وافد
إلى مكة،
فتقول له:

( إنا نحذرك
غلاما بني عبد
المطلب، إنه
يقول كلاما
يسحر به من
يسمعه، فيفرق
به بين المرء
وأبيه وبين
المرء وأخيه،
أحذر ومن أنذر
فقد أعذر).

تلقت هذه
الدعاية
الطفيل ابن
عمر فما زال به
الجهاز
الإعلامي
القرشي
الكافر حتى
عمد القطن
فوضعه في
أذنيه، ودخل
الحرم.

ويشاء الله أن
ينفذ كلمات
رسوله على رغم
أنف قريش وعلى
رغم القطن
الموضوع في
أذني الطفيل.
فيسمعُ
قراءةَ
الرسولِ(صلى
الله عليه
وسلم) وهو
يترسلُ بكلام
الله الذي فلق
سبع سماواتٍ
حتى تعطرت به
أنحاءُ مكة،
فسمع كلاما لم
يسمع مثله قبل.

فأقبل على
نفسه يراجعها
ويقول عجبا
إنني رجل عاقل
لبيب فكيف
أعير عقلي
غيري؟

آلا أتيت إلى
هذا الرجل
فسمعت منه فإن
كان خيرا كنت
أحق به، وإلا
فإني أعرف
كلام العرب
شعرها ونثرها
وكهانتها
وسحرها، فنزع
القطن من
أذنيه ثم جاء
إلى رسول الله
(صلى الله عليه
وسلم) وقال:

إني قد سمعتُ
قولَ قومَك
فيك، وإني
أحبُ أن أسمع
منك، فاعرض
عليَ ما
عندَك، فعرض
عليه الرسولُ
(صلى الله عليه
وسلم) الإسلام
وعلَمهُ
القرآن، فأمن
مكانه.

بإمكانِك
أيها الأخُ
المبارك أن
تتسأل كم شُرع
من شرائع
الإسلام حين
إذٍ، إنه
التوحيدُ
وشرائعُِ
قليلةَ.

أسلم الطفيلُ
مكانه ثم شعر
بهذه
المسؤولية
للتو، فقال:

يا رسولَ الله
إن دوساً كفرت
بالله وانتشر
فيهم الزنى
فأرسلني
إليهم.

سبحان الله إن
الرجلَ لم
يتلقى
الإسلام إلا
الآن، ولكنَه
شعرَ للتو أن
هذه البيعةَ
على الدخولِ
في الدين
تستوجبُ
العمل له،
فإذا به
يتحولُ في
مكانه داعيةٍ
ونذيرٍ إلى
قومه.

أرسلني إليهم
إنهم قد كفروا
بالله وفشا
فيهم الزنى.

فأرسلَه
الرسول (صلى
الله عليه
وسلم) إليهم،
ودعا الله أن
يجعل له آية
فلم انصب
إليهم خرجت
الآية وإذا هي
نور في وجهه،
فإذا وجهه
يضيء كأن في
وجهه سراج،
فقال يا رب
يراها قومي
فيقولون
مُثلة، اللهم
أجعلها في
سوطي،
فانتقلت إلى
سوطه فكان
يحرك سوطه وفي
طرفه مثل
القنديل.

وعرض الطفيل
الإسلام على
قومه فأسلم
بعض قرابته
واستعصت عليه
عشيرته.

فماذا فعل ؟

هل شعر بأن هذا
أمر طبيعي لا
يستثير
وجدانه ولا
يحرك وجدانه؟

كلا، فقد ثارت
في نفسه
الغيرة على
الدين فعاد
إلى رسول الله
(صلى الله عليه
وسلم) يشكو
إليه الحال
ويقول له
بحرقة:

يا رسول الله
إن دوسا قد
كفرت بالله
فأدعو الله
عليهم.

فرفع النبي
(صلى الله عليه
وسلم) يديه
الطاهرتين
المباركتين
التي ما دعت
بإثم ولا
قطيعة رحم
وقال:

اللهم اهدي
دوساً، اللهم
اهدي دوساً،
اللهم اهدي
دوساً.

والشاهدُ
آيها المبارك
من هذه القصةُ
استشعارُ
الطفيلِ رضي
اللهُ عنه
بمجردِ أن
دخلَ في الدين
مسئولية
الدعوة إليه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romansia.1talk.net
 
قصة الطفيل ابن عمر الدوسي رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رومانسيه :: القسم الاسلامى :: قصص الصحابه-
انتقل الى: