منتديات رومانسيه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 ابو موسى الاشعرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 838
العمر : 33
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : الموسيقى/ الانترنت// كره القدم
البلد : مصر
البلد :
رقم العضويه : الاول
نشاط العضو :
99 / 10099 / 100

تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: ابو موسى الاشعرى   الأربعاء فبراير 06, 2008 2:20 am

أبو
موسى الأشعري



رضي
الله عنه





" لقد أوتي
أبوموسى
مزمارا من
مزامير آل
داود "

حديث شريف





انه
عبدالله بن
قيس المكني ب(
أبي موسى
الأشعري )،
غادر وطنه
اليمن الى
الكعبة
فور سماعه
برسول ظهر
هناك يدعو الى
التوحيد ، وفي
مكة جلس بين
يدي الرسول
الكريم
وتلقى عنه
الهدى
واليقين ،
وعاد الى
بلاده يحمل
كلمة الله ، ثم
رجع الى
الرسول بعد
فتح خيبر ،
ووافق قدوم
جعفر بن أبي
طالب مع
أصحابه من
الحبشة ،
فأسهم الرسول
لهم
جميعا ، وجاء
معه بضعة
وخمسون من أهل
اليمن ، مع
شقيقاه :
أبورهم ،
وأبوبردة 000
وسمى الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- هذا
الوفد
بالأشعريين
وبأنهم أرق
الناس أفئدة000


ايمانه


ومن
ذلك اليوم أخذ
أبوموسى
مكانه العالي
بين المؤمنين
، فكان فقيها
حصيفا ذكيا ،
ويتألق
بالافتاء
والقضاء حتى
قيل Sad قضاة هذه
الأمة أربعة :
عمر وعلي
وأبوموسى
وزيد بن ثابت )000وكان
من أهل القرآن
حفظا وفقها
وعملا ، ومن
كلماته
المضيئة Sad
اتبعوا
القرآن ولا
تطمعوا في أن
يتبعكم
القرآن ) واذا
قرأ القرآن
فصوته يهز
أعماق من
يسمعه حتى قال
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- :" لقد
أوتي أبوموسى
مزمارا من
مزامير آل
داود "000وكان
عمر يدعوه
للتلاوة
قائلا Sad شوقنا
الى ربنا يا
أبا موسى )000
وكان من أهل
العبادة
المثابرين
وفي الأيام
القائظة كان
يلقاها
مشتاقا
ليصومها
قائلاSad لعل
ظمأ الهواجر
يكون لنا ريا
يوم القيامة )000


في
مواطن الجهاد


كان
أبوموسى -رضي
الله عنه- موضع
ثقة الرسول
وأصحابه
وحبهم ، فكان
مقاتلا جسورا
، ومناضلا
صعبا ، فكان
يحمل
مسئولياته في
استبسال جعل
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- يقول عنه
:" سيد الفوارس
أبوموسى "000ويقول
أبوموسى عن
قتاله Sad خرجنا
مع رسول الله
في غزاة ، نقبت
فيها أقدامنا
، ونقبت قدماي
، وتساقطت
أظفاري ، حتى
لففنا
أقدامنا
بالخرق )000وفي
حياة رسول
الله ولاه مع
معاذ بن جبل
أمر اليمن000


الامارة


وبعد
وفاة الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- عاد
أبوموسى من
اليمن الى
المدينة ،
ليحمل
مسئولياته مع
جيوش الاسلام
، وفي عهد عمر
ولاه البصرة ،
فجمع أهلها
وخطب فيهم
قائلا Sad ان
أمير
المؤمنين عمر
بعثني اليكم ،
أعلمكم كتاب
ربكم ، وسنة
نبيكم ، وأنظف
لكم طرقكم )000فدهش
الناس لأنهم
اعتادوا أن
يفقههم
الأمير
ويثقفهم ،
ولكن أن ينظف
طرقاتهم فهذا
ما لم يعهدوه
أبدا ، وقال
عنه الحسن -رضي
الله عنه- Sad ما
أتى البصرة
راكب خير
لأهلها منه )000
كما أن عثمان -رضي
الله عنه- ولاه
الكوفة 000


أهل
أصبهان


وبينما
كان المسلمون
يفتحون بلاد
فارس ، هبط
الأشعري
وجيشه على أهل
أصبهان الذين
صالحوه على
الجزية
فصالحهم ، بيد
أنهم لم
يكونوا
صادقين ،
وانما أرادوا
أن يأخذوا
الفرصة
للاعداد
لضربة غادرة ،
ولكن فطنة أبي
موسى التي لم
تغيب كانت لهم
بالمرصاد ،
فعندما هموا
بضربتهم
وجدوا جيش
المسلمين
متأهبا لهم ،
ولم ينتصف
النهار حتى تم
النصر الباهر000


موقعة
تستر


في
فتح بلاد فارس
أبلى القائد
العظيم
أبوموسى
الأشعري
البلاء
الكريم ، وفي
موقعة التستر
بالذات كان
أبوموسى
بطلها الكبير
، فقد تحصن
الهرمزان
بجيشه في تستر
، وحاصرها
المسلمون
أياما عدة ،
حتى أعمل
أبوموسى
الحيلة000فأرسل
مائتي فارس مع
عميل فارسي
أغراه
أبوموسى بأن
يحتال حتى
يفتح باب
المدينة ، ولم
تكاد تفتح
الأبواب حتى
اقتحم جنود
الطليعة
الحصن وانقض
أبوموسى
بجيشه
انقضاضا ،
واستولى على
المعقل في
ساعات ،
واستسلم قائد
الفرس ،
فأرسله
أبوموسى الى
المدينة
لينظر
الخليفة في
أمره000


الفتنة


لم
يشترك
أبوموسى -رضي
الله عنه- في
قتال الا أن
يكون ضد جيوش
مشركة ، أما
حينما يكون
القتال بين
مسلم ومسلم
فانه يهرب ولا
يكون له دور
أبدا ، وكان
موقفه هذا
واضحا في
الخلاف بين
علي ومعاوية ،
ونصل الى أكثر
المواقف شهرة
في حياته ، وهو
موقفه في
التحكيم بين
الامام علي
ومعاوية ،
وكانت فكرته
الأساسية هي
أن الخلاف
بينهما وصل
الى نقطة حرجة
، راح ضحيتها
الآلاف ،
فلابد من نقطة
بدء جديدة ،
تعطي
المسلمين
فرصة
للاختيار بعد
تنحية أطراف
النزاع ،
وأبوموسى
الأشعري على
الرغم من فقهه
وعلمه فهو
يعامل الناس
بصدقه ويكره
الخداع
والمناورة
التي لجأ
اليها الطرف
الآخر ممثلا
في عمرو بن
العاص الذي
لجأ الى
الذكاء
والحيلة
الواسعة في
أخذ الراية
لمعاوية000
ففي اليوم
التالي
لاتفاقهم على
تنحية علي
ومعاوية وجعل
الأمر شورى
بين المسلمين
000دعا أبوموسى
عمرا ليتحدث
فأبى عمرو
قائلا Sad ما كنت
لأتقدمك وأنت
أكثر مني فضلا
وأقدم هجرة
وأكبر سنا )000وتقدم
أبوموسى وقال
Sad يا أيها
الناس ، انا قد
نظرنا فيما
يجمع الله به
ألفة هذه
الأمة ويصلح
أمرها ، فلم نر
شيئا أبلغ من
خلع الرجلين -
علي ومعاوية -
وجعلها شورى
يختار الناس
لأنفسهم من
يرونه لها ،
واني قد خلعت
عليا ومعاوية
، فاستقبلوا
أمركم وولوا
عليكم من
أحببتم )000وجاء
دور عمرو بن
العاص ليعلن
خلع معاوية
كما تم
الاتفاق عليه
بالأمس ، فصعد
المنبر وقال Sad
أيها الناس ،
ان أباموسى قد
قال ما سمعتم ،
وخلع صاحبه ،
ألا واني قد
خلعت صاحبه
كما خلعه ،
وأثبت صاحبي
معاوية ، فانه
ولي أمير
المؤمنين
عثمان
والمطالب
بدمه ، وأحق
الناس بمقامه
!!)000
ولم يحتمل
أبوموسى
المفاجأة ،
فلفح عمرا
بكلمات غاضبة
ثائرة ، وعاد
من جديد الى
عزلته الى مكة
الى جوار
البيت الحرام
، يقضي هناك ما
بقي له من عمر
وأيام000


وفاته


وجاء
أجل أبوموسى
الأشعري ،
وكست محياه
اشراقة من
يرجو لقاء ربه
وراح لسانه في
لحظات الرحيل
يردد كلمات
اعتاد قولها
دوما Sad اللهم
أنت السلام ،
ومنك السلام )000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romansia.1talk.net
 
ابو موسى الاشعرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رومانسيه :: القسم الاسلامى :: قصص الصحابه-
انتقل الى: