منتديات رومانسيه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 ابو ذر الغفارى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 838
العمر : 32
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : الموسيقى/ الانترنت// كره القدم
البلد : مصر
البلد :
رقم العضويه : الاول
نشاط العضو :
99 / 10099 / 100

تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: ابو ذر الغفارى   الأربعاء فبراير 06, 2008 2:19 am

أبو
ذر الغفاري



رضي
الله عنه





ماأقلت
الغبراء ،
ولا أظلت
الخضراء "
" أصدق لهجة
من أبي ذر000
حديث شريف



هو
جندب بن جنادة
من غفار ،
قبيلة لها باع
طويل في قطع
الطريق ،
فأهلها
مضرب الأمثال
في السطو غير
المشروع ،
انهم حلفاء
الليل ،
والويل لمن
يقع
في أيدي أحد من
غفار000ولكن
شاء المولى أن
ينير لهذه
القبيلة
دربها بدأ
من أبي ذر -رضي
الله عنه- ،
فهو ذو بصيرة ،
و ممن يتألهون
في الجاهلية
ويتمردون على
عبادة
الأصنام ،
ويذهبون الى
الايمان باله
خالق عظيم ،
فما
أن سمع عن
الدين الجديد
حتى شد الرحال
الى مكة000


اسلامه

ودخل
أبو ذر -رضي
الله عنه- مكة
متنكرا ،
يتسمع الى
أخبار أهلها
والدين
الجديد ، حتى
وجد الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- في صباح
أحد الأيام
جالسا ،
فاقترب منه
وقال Sad نعمت
صباحا يا أخا
العرب )000فأجاب
الرسول :"
وعليك السلام
يا أخاه "000قال
أبوذر Sad
أنشدني مما
تقول )000فأجاب
الرسول :" ما هو
بشعر فأنشدك ،
ولكنه قرآن
كريم "000قال
أبوذر Sad اقرأ
علي )000فقرأ
عليه وهو
يصغي، ولم يمض
غير وقت قليل
حتى هتف
أبو ذر Sad أشهد
أن لا اله الا
الله ، وأشهد
أن محمدا عبده
ورسوله )000
وسأله النبي -صلى
الله عليه
وسلم- :" ممن
أنت يا أخا
العرب "000فأجابه
أبوذر Sad من
غفار )000 وتألقت
ابتسامة
واسعة على فم
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- ، واكتسى
وجهه بالدهشة
والعجب ، وضحك
أبو ذر فهو
يعرف سر العجب
في وجه الرسول
الكريم ، فهو
من قبيلة غفار000أفيجيء
منهم اليوم من
يسلم ؟!000 وقال
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- ،" ان
الله يهدي من
يشاء "000أسلم
أبو ذر من فوره
، وكان ترتيبه
في المسلمين
الخامس أو
السادس ، فقد
أسلم في
الساعات
الأولى
للاسلام000


تمرده
على الباطل


وكان
أبو ذر -رضي
الله عنه- يحمل
طبيعة متمردة
، فتوجه
للرسول -صلى
الله عليه
وسلم- فور
اسلامه بسؤال
Sad يا رسول الله
، بم تأمرني ؟)000فأجابه
الرسول :" ترجع
الى قومك حتى
يبلغك أمري "000فقال
أبو ذر Sad والذي
نفسي بيده لا
أرجع حتى أصرخ
بالاسلام في
المسجد )000هنالك
دخل المسجد
الحرام ونادى
بأعلى صوته Sad
أشهد أن لا اله
الا الله000وأشهد
أن محمدا رسول
الله )000كانت
هذه الصيحة
أول صيحة تهز
قريشا ، من رجل
غريب ليس له في
مكة نسبا ولا
حمى ، فأحاط به
الكافرون
وضربوه حتى
صرعوه ،
وأنقذه
العباس عم
النبي
بالحيلة فقد
حذر الكافرين
من قبيلته اذا
علمت ، فقد
تقطع عليهم
طريق تجارتهم
، لذا تركه
المشركين ،
ولا يكاد يمضي
يوما آخر حتى
يرى أبو ذر -رضي
الله عنه-
امرأتين
تطوفان
بالصنمين (
أساف ونائلة )
وتدعوانهما ،
فيقف مسفها
مهينا
للصنمين ،
فتصرخ
المرأتان ،
ويهرول
الرجال
اليهما ،
فيضربونه حتى
يفقد وعيه ، ثم
يفيق ليصيح -رضي
الله عنه- مرة
أخرى Sad أشهد أن
لا اله الا
الله000وأشهد
أن محمدا رسول
الله )000


اسلام
غفار


ويعود
-رضي الله عنه-
الى قبيلته ،
فيحدثهم عن
رسول الله -صلى
الله عليه
وسلم- وعن
الدين الجديد
، وما يدعو له
من مكارم
الأخلاق ،
فيدخل قومه
بالاسلام ، ثم
يتوجه الى
قبيلة ( أسلم )
فيرشدها الى
الحق وتسلم ،
ومضت الأيام
وهاجر الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- الى
المدينة ،
واذا بموكب
كبير يقبل على
المدينة
مكبرا ، فاذا
هو أبو ذر -رضي
الله عنه- أقبل
ومعه قبيلتي
غفار و أسلم ،
فازداد
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- عجبا
ودهشة ، ونظر
اليهم وقال :"
غفار غفر الله
لها000وأسلم
سالمها الله
"000وأبو ذر كان
له تحية
مباركة من
الرسول
الكريم حيث
قال :" ماأقلت
الغبراء ، ولا
أظلت الخضراء
،أصدق لهجة من
أبي ذر "000


غزوة
تبوك


وفي
غزوة تبوك سنة
9 هجري ، كانت
أيام عسرة
وقيظ ، خرج
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- وصحبه ،
وكلما مشوا
ازدادوا تعبا
ومشقة ، فتلفت
الرسول
الكريم فلم
يجد أبا ذر
فسأل عنه ،
فأجابوه Sad لقد
تخلف أبو ذر
وأبطأ به
بعيره )000فقال
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- :" دعوه ،
فان يك فيه خير
فسيلحقه الله
بكم ، وان يك
غير ذلك فقد
أراحكم الله
منه "000وفي
الغداة ، وضع
المسلمون
رحالهم
ليستريحوا ،
فأبصر أحدهم
رجل يمشي وحده
، فأخبر
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- ، فقال
الرسول :" كن
أبا ذر "000وأخذ
الرجل
بالاقتراب
فاذا هو أبو ذر
-رضي الله عنه-
يمشي صوب
النبي -صلى
الله عليه
وسلم- ، فلم
يكد يراه
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- حتى قال
:"يرحم الله
أبا ذر ، يمشي
وحده ، ويموت
وحده ، ويبعث
وحده "000


وصية
الرسول له


ألقى
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- على أبا
ذر في يوم سؤال
:" يا أبا ذر ،
كيف أنت اذا
أدركك أمراء
يستأثرون
بالفيء "000فأجاب
قائلا Sad اذا
والذي بعثك
بالحق ،
لأضربن بسيفي
)000فقال له
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- " أفلا
أدلك على خير
من ذلك ؟000اصبر
حتى تلقاني "000وحفظ
أبو ذر وصية
الرسول
الغالية فلن
يحمل السيف
بوجوه
الأمراء
الذين يثرون
من مال الأمة ،
وانما سيحمل
في الحق لسانه
البتار000


جهاده
بلسانه


ومضى
عهد الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- ومن بعده
عهد أبو بكر
وعمر -رضي الله
عنهما- ، في
تفوق كامل على
مغريات
الحياة
وفتنتها ،
وجاء عصر
عثمان -رضي
الله عنه- وبدأ
يظهر التطلع
الى مفاتن
الدنيا
ومغرياتها ،
وتصبح السلطة
وسيلة
للسيطرة
والثراء
والترف ، رأى
أبو ذر ذلك فمد
يده الى سيفه
ليواجه
المجتمع
الجديد ، لكن
سرعان ما فطن
الى وصية رسول
الله -صلى الله
عليه وسلم- :"
وما كان لمؤمن
أن يقتل مؤمنا
الا خطأ "000فكان
لابد هنا من
الكلمة
الصادقة
الأمينة ،
فليس هناك
أصدق من أبي ذر
لهجة ، وخرج
أبو ذر الى
معاقل السلطة
والثروة
معترضا على
ضلالها ،
وأصبح الراية
التي يلتف
حولها
الجماهير
والكادحين ،
وذاع صيته
وهتافه يردده
الناس أجمعين
Sad بشر
الكانزين
الذين يكنزون
الذهب والفضة
بمكاو من نار
تكوى بها
جباههم
وجنوبهم يوم
القيامة )000
وبدأ أبو ذر
بالشام ، أكبر
المعاقل
سيطرة ورهبة ،
هناك حيث
معاوية بن أبي
سفيان وجد أبو
ذر -رضي الله
عنه- فقر وضيق
في جانب ،
وقصور وضياع
في الجانب
الآخر ، فصاح
بأعلى صوته Sad
عجبت لمن لا
يجد القوت في
بيته ، كيف لا
يخرج على
الناس شاهرا
سيفه )000ثم ذكر
وصية الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- بوضع
الأناة مكان
الانقلاب ،
فيعود الى
منطق الاقناع
والحجة ،
ويعلم الناس
بأنهم جميعا
سواسية
كأسنان المشط
، جميعا شركاء
بالرزق ، الى
أن وقف أمام
معاوية
يسائله كما
أخبره الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- في غير
خوف ولا
مداراة ،
ويصيح به وبمن
معه Sad أفأنتم
الذين نزل
القرآن على
الرسول وهو
بين ظهرانيهم
؟؟)000ويجيب
عنهم Sad نعم
أنتم الذين
نزل فيكم
القرآن ،
وشهدتم مع
الرسول
المشاهد)،
ويعود
بالسؤال Sad
أولا تجدون في
كتاب الله هذه
الآية :"000

والذين
يكنزون الذهب
والفضة ولا
ينفقونها في
سبيل الله
فبشرهم بعذاب
أليم000يوم
يحمى عليها في
نار جهنم ،
فتكوى بها
جباههم ،
وجنوبهم ،
وظهورهم ، هذا
ما كنزتم
لأنفسكم ،
فذوقوا ما
كنتم تكنزون
"000



فيقول
معاوية Sadلقد
أنزلت هذه
الآية في أهل
الكتاب )000فيصيح
أبو ذر Sad لا000بل
أنزلت لنا
ولهم )000
ويستشعر
معاوية الخطر
من أبي ذر
فيرسل الى
الخليفة
عثمان -رضي
الله عنه- Sad ان
أبا ذر قد أفسد
الناس بالشام
)000فيكتب عثمان
الى أبي ذر
يستدعيه ،
فيودع الشام
ويعود الى
المدينة ،
ويقول
للخليفة بعد
حوار طويل Sad لا
حاجة لي في
دنياكم )000وطلب
الاذن
بالخروج الى (
الربذة )000وهناك
طالبه البعض
برفع راية
الثورة ضد
الخليفة
ولكنه زجرهم
قائلا Sad والله
لو أن عثمان
صلبني على
أطول خشبة ، أو
جبل، لسمعت
وأطعت ، وصبرت
واحتسبت ،
ورأيت ذلك
خيرا لي )000
فأبو ذر لا
يريد الدنيا ،
بل لا يتمنى
الامارة
لأصحاب رسول
الله ليظلوا
روادا للهدى 000لقيه
يوما أبو موسى
الأشعري ففتح
له ذراعيه
يريد ضمه فقال
له أبو ذر Sad لست
أخيك ، انما
كنت أخيك قبل
أن تكون واليا
وأميرا )000كما
لقيه يوما أبو
هريرة
واحتضنه
مرحبا ،
فأزاحه عنه
وقال Sad اليك
عني ، ألست
الذي وليت
الامارة ،
فتطاولت في
البنيان ،
واتخذت لك
ماشية وزرعا )000وعرضت
عليه امارة
العراق فقال Sad
لا والله000لن
تميلوا علي
بدنياكم أبدا
)000



اقتدائه
بالرسول


عاش
أبو ذر -رضي
الله عنه-
مقتديا
بالرسول -صلى
الله عليه
وسلم- فهو يقول
Sad أوصاني
خليلي بسبع ،
أمرني بحب
المساكين
والدنو منهم ،
وأمرني أن
أنظر الى من هو
دوني ولا أنظر
الى من هو فوقي
، وأمرني ألا
أسأل أحدا
شيئا ، وأمرني
أن أصل الرحم ،
وأمرني أن
أقول الحق ولو
كان مرا ،
وأمرني ألا
أخاف في الله
لومة لائم ،
وأمرني أن
أكثر من :
لاحول ولا قوة
الا بالله )000وعاش
على هذه
الوصية ،
ويقول الامام
علي - رضي الله
عنه - Sad لم يبق
اليوم أحد
لايبالي في
الله لومة
لائم غير أبي
ذر )000
وكان يقول أبو
ذر لمانعيه عن
الفتوى Sad
والذي نفسي
بيده ، لو
وضعتم السيف
فوق عنقي ، ثم
ظننت أني منفذ
كلمة سمعتها
من رسول الله -صلى
الله عليه
وسلم- قبل أن
تحتزوا
لأنفذتها )000ورآه
صاحبه يوما
يرتدي جلبابا
قديما فقال له
Sad أليس لك ثوب
غير هذا ؟000لقد
رأيت معك منذ
أيام ثوبين
جديدين ؟)000فأجابه
أبو ذر Sad يا بن
أخي ، لقد
أعطيتهما من
هو أحوج
اليهما مني )000قال
له Sad والله انك
لمحتاج
اليهما )000فأجاب
أبو ذر Sad اللهم
غفرا انك
لمعظم للدنيا
، ألست ترى علي
هذه البردة ،
ولي أخرى
لصلاة
الجمعة، ولي
عنزة أحلبها،
وأتان
أركبها، فأي
نعمة أفضل مما
نحن فيه؟)000


وفاته

في (
الربذة ) جاءت
سكرات الموت
لأبي ذر
الغفاري ،
وبجواره
زوجته تبكي ،
فيسألها Sad فيم
البكاء
والموت حق ؟)000فتجيبه
بأنها تبكي Sad
لأنك تموت ،
وليس عندي ثوب
يسعك كفنا !)000فيبتسم
ويطمئنها
ويقول لها Sad لا
تبكي ، فاني
سمعت رسول
الله -صلى الله
عليه وسلم- ذات
يوم وأنا عنده
في نفر من
أصحابه يقول :"
ليموتن رجل
منكم بفلاة من
الأرض ، تشهده
عصابة من
المؤمنين "000وكل
من كان معي في
ذلك المجلس
مات في جماعة
وقرية ، ولم
يبق منهم غيري
، وهأنذا
بالفلاة أموت
، فراقبي
الطريق
فستطلع علينا
عصابة من
المؤمنين ،
فاني والله ما
كذبت ولا كذبت
)000وفاضت روحه
الى الله ،
وصدق000فهذه
جماعة مؤمنة
تأتي وعلى
رأسها عبد
الله بن مسعود
صاحب رسول
الله -صلى الله
عليه وسلم- فما
أن يرى وجه أبي
ذر حتى تفيض
عيناه بالدمع
ويقول Sad صدق
رسول الله ،
تمشي وحدك ،
وتموت وحدك ،
وتبعث وحدك )000وبدأ
يقص على صحبه
قصة هذه
العبارة التي
قيلت في غزوة
تبوك كما سبق
ذكره000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romansia.1talk.net
 
ابو ذر الغفارى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رومانسيه :: القسم الاسلامى :: قصص الصحابه-
انتقل الى: