منتديات رومانسيه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الزبير بن العوام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 838
العمر : 33
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : الموسيقى/ الانترنت// كره القدم
البلد : مصر
البلد :
رقم العضويه : الاول
نشاط العضو :
99 / 10099 / 100

تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: الزبير بن العوام   الأربعاء فبراير 06, 2008 2:17 am

الزبير
بن العوام

حواريّ
رسول الله









"
إن
لكل نبي
حواريّاً ،
وحواريّ
الزبير بن
العوام "

حديث
شريف





الزبير
بن العوام
يلتقي نسبه مع
الرسول

-
صلى
الله عليه
وسلم-في ( قصي
بن كلاب )000

كما
أن أمه ( صفية )
عمة رسول الله

،
وزوجته
أسماء بنت أبي
بكر ذات
النطاقين ،
كان

رفيع
الخصال عظيم
الشمائل ،

يدير
تجارة ناجحة
وثراؤه عريضا
لكنه أنفقه في
الإسلام حتى

مات
مدينا000






الزبير
وطلحة





يرتبط
ذكرالزبيـر
دوما مع طلحة
بن عبيد الله ،

فهما
الاثنان
متشابهان في
النشأة
والثراء
والسخاء
والشجاعة
وقوة الدين ،
وحتى

مصيرهما
كان متشابها
فهما من
العشرة
المبشرين
بالجنة وآخى
بينهما
الرسول -صلى
الله

عليه
وسلم- ،
ويجتمعان
بالنسب
والقرابة معه
، وتحدث عنهما
الرسول قائلا
Sad طلحة

والزبيـر
جاراي في
الجنة ) ، و
كانا من أصحاب
الشورى الستة
الذين
اختارهم عمر
بن

الخطاب
لإختيار
خليفته 000









أول
سيف شهر

في
الإسلام




أسلم
الزبير بن
العوام وعمره
خمس عشرة سنة ،

وكان
من السبعة
الأوائل
الذين سارعوا
بالإسلام ،
وقد كان فارسا
مقداما ، وإن
سيفه

هو
أول سيف شهر
بالإسلام ،
ففي أيام
الإسلام
الأولى سرت
شائعة بأن
الرسول
الكريم قد

قتل
، فما كان من
الزبير إلا أن
استل سيفه
وامتشقه ،
وسار في شوارع
مكة كالإعصار

،
وفي
أعلى مكة لقيه
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- فسأله
ماذا به ؟000فأخبره
النبأ000

فصلى
عليه الرسول
ودعا له
بالخير
ولسيفه
بالغلب






إيمانه
وصبره





كان
للزبير -رضي
الله عنه-
نصيبا من
العذاب

على
يد عمه ، فقد
كان يلفه في
حصير ويدخن
عليه بالنار
كي تزهق
أنفاسه ،
ويناديه Sad

اكفر
برب محمد أدرأ
عنك هذا
العذاب )000فيجيب
الفتى الغض Sad
لا والله ، لا
أعود

للكفر
أبدا )000ويهاجر
الزبير الى
الحبشة
الهجرتين ، ثم
يعود ليشهد
المشاهد كلها
مع

الرسول
-صلى الله عليه
وسلم-000






غزوة
أحد




في
غزوة أحد وبعد
أن انقلب جيش
قريش راجعا
الى

مكة
، ندب الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- الزبير
وأبوبكر
لتعقب جيش
المشركين
ومطاردته

،
فقاد
أبوبكر
والزبير -رضي
الله عنهما-
سبعين من
المسلمين
قيادة ذكية ،
أبرزا فيها

قوة
جيش المسلمين
، حتى أن قريش
ظنت أنهم
مقدمة لجيش
الرسول
القادم
لمطاردتهم

فأسرعوا
خطاهم لمكة
هاربين000






حصار
بني

قريظة




حين
طال حصار بني
قريظة دون أن
يستسلموا

للرسول
- صلى الله
عليه وسلم - ،
أرسل الرسول
الزبيـر وعلي
بن أبي طالب
فوقفا أمام

الحصن
يرددانSad والله
لنذوقن ماذاق
حمزة ، أو
لنفتحن عليهم
حصنهم )000ثم
ألقيا

بنفسيهما
داخل الحصن
وبقوة
أعصابهما
أحكما وأنزلا
الرعب في
أفئدة
المتحصـنين
داخله

وفتحا
للمسلمين
أبوابه000






يوم
حنين




وفي
يوم حنين أبصر
الزبيـر ( مالك
بن عوف )

زعيم
هوازن وقائد
جيوش الشرك في
تلك الغزوة ،
أبصره واقفا
وسط فيلق من
أصحابه وجيشه

المنهزم
، فاقتحم
حشدهم وحده ،
وشتت شملهم
وأزاحهم عن
المكمن الذي
كانوا
يتربصون

فيه
ببعض
المسلمين
العائدين من
المعركة000






حبه
للشهادة





كان
الزبير بن
العوام شديد
الولع
بالشهادة ،

فهاهو
يقول Sad إن طلحة
بن عبيد الله
يسمي بنيه
بأسماء
الأنبياء ،
وقد علم ألا
نبي

بعد
محمد ، وإني
لأسمي بنيّ
بأسماء
الشهداء
لعلهم
يستشهدون )000

وهكذا
سمى ولده

عبد
الله تيمنا
بالشهيد عبد
الله بن جحش

وسمى
ولده المنذر
تيمنا
بالشهيد
المنذر

بن
عمرو

وسمى
ولده عروة
تيمنا
بالشهيد عروة
بن عمرو

وسمى
ولده حمزة
تيمنا

بالشهيد
حمزة بن عبد
المطلب

وسمى
ولده جعفرا
تيمنا
بالشهيد جعفر
بن أبي طالب

وسمى
ولده مصعبا
تيمنا
بالشهيد مصعب
بن عمير

وسمى
ولده خالدا
تيمنا
بالشهيد

خالد
بن سعيد

وهكذا
أسماهم راجيا
أن ينالوا
الشهادة في
يوم ما000






وصيته




كان
توكله على
الله منطلق
جوده وشجاعته

وفدائيته
، وحين كان
يجود بروحه
أوصى ولده عبد
الله بقضاء
ديونه قائلا Sad
إذا أعجزك

دين
، فاستعن
بمولاي )000وسأله
عبد الله Sad أي
مولى تعني ؟)000
فأجابه Sad الله
،

نعم
المولى ونعم
النصير )000يقول
عبدالله فيما
بعد Sad فوالله
ما وقعت في
كربة من

دينه
إلا قلت : يا
مولى الزبير
اقضي دينه ،
فيقضيه )000






موقعة
الجمل
والشهادة





بعد
استشهاد
عثمان بن عفان
أتم المبايعة

الزبير
و طلحة لعلي -رضي
الله عنهم
جميعا- وخرجوا
الى مكة
معتمرين ، ومن
هناك الى

البصرة
للأخذ بثأر
عثمان ، وكانت
( وقعة الجمل )
عام 36 هجري 000
طلحة والزبير
في

فريق
وعلي في
الفريق الآخر
، وانهمرت
دموع علي -رضي
الله عنه-
عندما رأى أم

المؤمنين
( عائشة ) في
هودجها بأرض
المعركة ،
وصاح بطلحة Sad
يا طلحة ، أجئت
بعرس

رسول
الله تقاتل
بها ، وخبأت
عرسك في البيت
؟)0ثم قال
للزبير Sad يا
زبير : نشدتك

الله
، أتذكر يوم مر
بك رسول الله -صلى
الله عليه
وسلم- ونحن
بمكان كذا ،
فقال لك :

يا
زبير ، الا تحب
عليا ؟؟0فقلت :
ألا أحب ابن
خالي ، وابن
عمي ، ومن هو
على ديني

؟؟000فقال
لك : يا زبير ،
أما والله
لتقاتلنه
وأنت له ظالم )000
فقال الزبير Sad
نعم

أذكر
الآن ، وكنت قد
نسيته ، والله
لاأقاتلك )000

وأقلع
طلحة و الزبير
-رضي

الله
عنهما- عن
الاشتراك في
هذه الحرب ،
ولكن دفعا
حياتهما ثمنا
لانسحابهما ،
و لكن

لقيا
ربهما قريرة
أعينهما بما
قررا فالزبير
تعقبه رجل
اسمه عمرو بن
جرموز وقتله

غدرا
وهو يصلي ،
وطلحة رماه
مروان بن
الحكم بسهم
أودى بحياته 000

وقد
سارع قاتل

الزبير
الى علي يبشره
بعدوانه على
الزبير ويضع
سيفه الذي
استلبه بين
يديه ، لكن

عليا
صاح حين علم أن
بالباب قاتل
الزبير
يستأذن وأمر
بطرده قائلا Sad
بشر قاتل ابن

صفية
بالنار )000وحين
أدخلوا عليه
سيف الزبير
قبله الإمام
وأمعن في
البكاء وهو
يقول

Sad
سيف
طالما والله
جلا به صاحبه
الكرب عن رسول
الله )000

وبعد
أن انتهى علي

-
رضي
الله عنه- من
دفنهما
ودعهما
بكلمات
انهاها قائلا
Sad اني لأرجو أن
أكون أنا

وطلحـة
والزبيـر
وعثمان من
الذين قال
الله فيهم Sad
ونزعنا ما في
صدورهم من غل

اخوانا
على سرر
متقابلين )000ثم
نظر الى
قبريهما وقال
Sad سمعت أذناي
هاتان رسول

الله
-صلى الله عليه
وسلم- يقول Sad
طلحة و الزبير
، جاراي في
الجنة )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romansia.1talk.net
 
الزبير بن العوام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رومانسيه :: القسم الاسلامى :: قصص الصحابه-
انتقل الى: