منتديات رومانسيه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 عبدالله بن عمر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 838
العمر : 32
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : الموسيقى/ الانترنت// كره القدم
البلد : مصر
البلد :
رقم العضويه : الاول
نشاط العضو :
99 / 10099 / 100

تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: عبدالله بن عمر   الأربعاء فبراير 06, 2008 2:17 am

عبدالله
بن عمر

رضي
الله عنه






(نِعـْمَ
الرجل
عبـداللـه لو
كان يصلـي من
الليل
فيكثـر)
حديـث
شريـف









عبد
الله بن عمر بن
الخطاب بدأت
علاقته مع

الإسلام
منذ أن هاجر مع
والده الى
المدينة

وهو
غلام صغير ، ثم
وهو في
الثالثة

عشر
من عمره حين
صحبه والده
لغزوة بدر
لولا

أن
رده الرسـول -صلى
الله عليه

وسلم-
لصغر سنه ،
تعلم من والده
عمر بن الخطاب

خيرا
كثيرا ، وتعلم
مع أبيه من

الرسول
العظيم الخير
كله ، فأحسنا
الإيمان000






محاكاة
الرسول





كان
عبد الله بن
عمر حريصا كل
الحرص على أن

يفعل
ما كان الرسول
-صلى الله عليه
وسلم- يفعله ،
فيصلي في ذات
المكان ،
ويدعو

قائما
كالرسول
الكريم ، بل
يذكر أدق
التفاصيل ففي
مكة دارت ناقة
الرسول -صلى
الله

عليه
وسلم- دورتين
قبل أن ينزل
الرسول من على
ظهرها ويصلي
ركعتين ، وقد
تكون الناقة

فعلت
ذلك بدون سبب
لكن عبد الله
لا يكاد يبلغ
نفس المكان في
مكة حتى يدور
بناقته ثم

ينيخها
ثم يصلي لله
ركعتين تماما
كما رأى
الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- يفعل ،
وتقول

في
ذلك أم
المؤمنين
عائشة -رضي
الله عنها -Sad ما
كان أحد يتبع
آثار النبي -صلى
الله

عليه
وسلم- في
منازله كما
كان يتبعه ابن
عمر )000






قيام
الليل





يحدثنا
ابن عمر -رضي
الله عنهما- Sad
رأيت على

عهد
رسول الله -صلى
الله عليه
وسلم- كأن بيدي
قطعة إستبرق ،
وكأنني لا
أريد مكانا

من
الجنة إلا
طارت بي إليه ،
ورأيت كأن
اثنين أتياني
وأرادا أن
يذهبا بي إلى
النار

فتلقاهما
ملك فقال : لا
تُرَع فخليا
عني000فقصت
حفصة أختي على
النبي -صلى
الله عليه

سلم-
رؤياي فقال
رسول الله -صلى
الله عليه
وسلم- Sad نِعْمَ
الرجل عبد
الله لو كان

يصلي
من الليل
فيكثر )000ومنذ
ذلك اليوم الى
أن لقي ربه لم
يدع قيام
الليل في
حلِّه

أو
ترحاله000






بكائه




كان
عبدالله مثل
أبيه -رضي الله
عنهما- تهطل

دموعه
حين يسمع آيات
النذير في
القرآن ، فقد
جلس يوما بين
إخوانه فقرأ :(000




ويل
للمُطَفِّفين
الذين إذا
اكتالوا على
الناس

يستوفون
، وإذا كالوهم
أو وَزَنوهم
يُخسرون ، ألا
يظن أولئك
أنهم مبعوثون
ليوم عظيم

،
يوم
يقوم الناس
لرب العالمين
)000






ثم
مضى يردد Sad يوم
يقوم

الناس
لرب العالمين
)000ودموعه تسيل
كالمطر ، حتى
وقع من كثرة
وجده وبكائه000






حذره




كان
-رضي الله عنه-
شديد الحذر في
روايته عن

الرسول
-صلى الله عليه
وسلم- ، فقد
قال معاصروه Sad
لم يكن من
أصحاب رسول
الله أحد

أشد
حذرا من ألا
يزيد في حديث
رسول الله أو
ينقص منه من
عبد الله بن
عمر )000كما

كان
شديد الحذر
والحرص في
الفُتيا ، فقد
جاءه يوما
سائل يستفتيه
في سؤال
فأجابه

قائلا
Sad لا علم لي بما
تسأل )000وذهب
الرجل الى
سبيله ، ولا
يكاد يبتعد
بضع خطوات

عن
ابن عمر حتى
يفرك ابن عمر
كفيه فرحا
ويقول لنفسه Sad
سئل ابن عمر
عما لا يعلم ،

فقال
لا يعلم )000






القضاء




دعاه
يوما الخليفة
عثمان -رضي
الله عنهما-

وطلب
منه أن يشغل
منصب القضاء ،
فاعتذر وألح
عليه عثمان
فثابر على
اعتذاره ،
وسأله

عثمان
Sad أتعصيني ؟)000فأجاب
ابن عمر Sad كلا
ولكن بلغني أن
القضاة ثلاثة
، قاض يقضي

بجهل
فهو في النار ،
وقاض يقضي
بهوى فهو في
النار ، وقاض
يجتهد ويصيب
فهو كفاف لا

وزر
ولا أجر ، وإني
لسائلك بالله
أن تعفيني )000وأعفاه
عثمان بعد أن
أخذ عليه عهدا

ألا
يخبر أحدا ،
لأنه خشي إذا
عرف الأتقياء
الصالحون أن
يتبعوه
وينهجوا نهجه000






جوده




كان
ابن عمر -رضي
الله عنه- من
ذوي الدخول

الرغيدة
الحسنة ، إذ
كان تاجراً
أميناً
ناجحاً ، وكان
راتبه من بيت
مال المسلمين

وفيرا
، ولكنه لم
يدخر هذا
العطاء لنفسه
قط ، إنما كان
يرسله على
الفقراء
والمساكين

والسائلين
، فقد رآه (
أيوب بن وائل
الراسبي ) وقد
جاءه أربعة
آلاف درهم
وقطيفة ،

وفي
اليوم التالي
رآه في السوق
يشتري
لراحلته
علفاً ديناً ،
فذهب أيوب بن
وائل الى

أهل
بيت عبد الله
وسألهم ،
فأخبروه Sad إنه
لم يبت بالأمس
حتى فرقها
جميعا ، ثم أخذ

القطيفة
وألقاها على
ظهره و خرج ،
ثم عاد وليست
معه ، فسألناه
عنها فقال إنه
وهبها

لفقير
)000فخرج ابن
وائل يضرب كفا
بكف ، حتى أتـى
السوق وصاح
بالناس Sad يا
معشر

التجار
، ما تصنعون
بالدنيا ،
وهذا ابن عمر
تأتيه آلاف
الدراهم
فيوزعها ، ثم
يصبح

فيستـدين
علفاً
لراحلته !!)000كما
كان عبد الله
بن عمر يلوم
أبناءه حين
يولمون

للأغنياء
ولا يأتون
معهم
بالفقراء
ويقول لهم Sad
تَدْعون
الشِّباع
وتَدَعون
الجياع

)000





زهده




أهداه
أحد إخوانه
القادمين من
خُراسان حُلة

ناعمة
أنيقة وقال له
Sad لقد جئتك
بهذا الثوب من
خراسان ، وإنه
لتقر عيناي إذ
أراك

تنزع
عنك ثيابك
الخشنة هذه ،
وترتدي هذا
الثوب الجميل
)000قال له ابن
عمر Sad أرِنيه

إذن
)000ثم لمسه وقال Sad
أحرير هذا ؟)000قال
صاحبه Sad لا ،
إنه قطن )000وتملاه
عبد

الله
قليلا ، ثم
دفعه بيمينه
وهو يقول Sad لا
إني أخاف على
نفسي ، أخاف أن
يجعلني

مختالا
فخورا ، والله
لا يحب كل
مختال فخور )000


وأهداه
يوما صديق وعا

مملوءاً
، وسأله ابن
عمر Sad ما هذا ؟)000قال
Sad هذا دواء
عظيم جئتك به
من العراق

)000
قال
ابن عمر Sad
وماذا
يُطَبِّب هذا
الدواء ؟)000قال Sad
يهضم الطعام )000فابتسم

ابن
عمر وقال
لصاحبه Sad يهضم
الطعام ؟000إني
لم أشبع من
طعام قط منذ
أربعين عاما

)000

لقد
كان عبد الله -رضي
الله عنه-
خائفا من أن
يقال له يوم
القيامة Sad

أَذْهَبتم
طيّباتكم في
حياتكم
الدنيا
واستمتعتم
بها )000كما كان
يقول عن نفسه Sad
ما

وضعت
لَبِنَة على
لَبِنَة ولا
غرست نخلة منذ
توفي رسول
الله -صلى الله
عليه

وسلم-)000ويقول
ميمون بن
مهران Sad دخلت
على ابن عمر ،
فقوّمت كل شيء
في بيته من

فراش
ولحاف وبساط ،
ومن كل شيء فيه
، فما وجدته
يساوي مائة
درهم )000






خوفه




كان
إذا ذُكِّر
عبد الله بن
عمر بالدنيا

ومتاعها
التي يهرب
منها يقول Sad
لقد اجتمعت
وأصحابي على
أمر ، وإني
لأخاف إن

خالفتهم
ألا ألحق بهم )000ثم
يخبر الآخرين
أنه لم يترك
الدنيا عجزا ،
فيرفع يديه

الى
السماء ويقول
Sad اللهم إنك
تعلم أنه لولا
مخافتك
لزاحمنا
قومنا قريشاً
في هذه

الدنيا
)000





الخلافة




عرضت
الخلافة على
ابن عمر -رضي
الله عنه- عدة

مرات
فلم يقبلها ،
فهاهو الحسن -رضي
الله عنه- يقول
Sad لما قُتِل
عثمان بن عفان
،

قالوا
لعبد الله بن
عمر Sad إنك سيد
الناس وابن
سيد الناس ،
فاخرج نبايع
لك الناس

)000
قال
Sad إني والله
لئن استطعت ،
لا يُهـْرَاق
بسببي
مِحْجَمَـة
من دم )000قالوا

Sad
لَتَخْرُجَنّ
أو لنقتُلك
على فراشك )000فأعاد
عليهم قوله
الأول000فأطمعوه
وخوفوه

فما
استقبلوا منه
شيئاً )000

فقد
كان ابن عمر
يأبى أن يسعى
الى الخلافة
إلا إذا

بايعه
المسلمون
جميعا طائعين
وليس بالسيف ،
فقد لقيه رجلا
فقال له Sad ما
أحد شر

لأمة
محمـد منك )000قال
ابن عمر Sad ولم ؟000فوالله
ما سفكت
دماءهـم ولا
فرقـت

جماعتهم
ولا شققت
عصاهـم )000قال
الرجل Sad إنك لو
شئت ما اختلف
فيك اثنـان )000قال

ابن
عمر Sad ما أحب
أنها أتتني ،
ورجل يقول : لا
، وآخر يقول :
نعم )000

واستقر
الأمر
لمعاوية ومن
بعده لابنه
يزيد ثم ترك
معاوية
الثاني ابن
يزيد الخلافة
زاهدا

فيها
بعد أيام من
توليها ، وكان
عبد الله بن
عمر شيخا
مسناً كبيراً
فذهب إليه
مروان

وقال
له Sad هَلُمّ
يدك نبايع لك ،
فإنك سيد
العرب وابن
سيدها )000قال له
ابن عمر Sad

كيف
نصنع بأهل
المشرق ؟)000قال
مروان Sad
نضربهم حتى
يبايـعوا )000قال
ابن عمـر Sad

والله
ما أحـب أنها
تكون لي
سبعيـن عاما ،
ويقتـل
بسببـي رجل
واحد )000فانصـرف
عنه

مـروان000





موقفه
من الفتنة





رفض
-رضي الله عنه-
استعمال
القوة والسيف
في

الفتنة
المسلحة بين
علي ومعاوية ،
وكان الحياد
شعاره ونهجه Sad
من قال حيّ على

الصلاة
أجبته ، ومن
قال حيّ على
الفلاح أجبته
، ومن قال حيّ
على قَتْل
أخيك المسلم

وأخذ
ماله قلت : لا )000يقول
أبو العالية
البراء Sad كنت
أمشي يوما خلف
ابن عمر وهو

لا
يشعر بي
فسمعته يقول Sad
واضعين
سيوفهم على
عَوَاتِقِهم
يقتل بعضهم
بعضا يقولون :

ياعبد
الله بن عمر
أَعْطِ يدك ))000

وقد
سأله نافع Sad يا
أبا عبد
الرحمن ، أنت

ابن
عمر ، وأنت
صاحب الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- ، وأنت
وأنت فما
يمنعك من هذا

الأمر
-يعني نصرة علي-
؟)000فأجابه
قائلا Sad
يمنعني أن
الله تعالى
حرّم عليّ دم

المسلم
، لقد قال عزّ
وجل Sad قاتلوهم
حتى لا تكون
فتنة ويكون
الدين لله )000ولقد

فعلنا
وقاتلنا
المشركين حتى
كان الدين لله
، أما اليوم
ففيم نُقاتل ؟000لقد
قاتلت

والأوثان
تملأ الحرم من
الركن الى
الباب ، حتى
نضاها الله من
أرض العرب ،
أفأُقاتل

اليوم
من يقول : لا
إله إلا الله ؟!)000






وفاته




وفي
العام الثالث
والسبعين
للهجرة توفي
عبد

الله
بن عمر -رضي
الله عنه-000



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romansia.1talk.net
 
عبدالله بن عمر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رومانسيه :: القسم الاسلامى :: قصص الصحابه-
انتقل الى: